في عالم المحاماة، نواجه كثيراً قضايا تكون مبنية على بلاغات كيدية أو اتهامات ملفقة نتيجة نزاعات شخصية أو تجارية. حماية النفس من هذه الاتهامات تبدأ من الثبات الانفعالي والتمسك بالحقوق القانونية كاملة منذ لحظة المواجهة الأولى مع جهات الضبط.
كشف التناقض في أقوال المدعي
يعتمد الدفاع في هذه الحالات على تفكيك رواية الخصم وإظهار التناقضات الزمنية والمكانية فيها، فالكذب مهما كان محبكاً لابد أن يترك أثراً. استخدام الأدلة الرقمية مثل رسائل الواتساب أو تسجيلات الكاميرات أو شهادة الشهود المحايدين يلعب دوراً حاسماً في إثبات كيدية الاتهام.
إقامة دعوى التعويض عن البلاغ الكاذب
القانون لا يكتفي بتبرئة المظلوم، بل يمنحه الحق في ملاحقة من اتهمه زوراً والمطالبة بتعويض مادي وأدبي عن الأضرار التي لحقت به. نحن نؤمن بأن كرامة الموكل خط أحمر، وأن ملاحقة المفتري هي جزء لا يتجزأ من تحقيق العدالة الناجزة.
